بحث في الكتب

انضم للقائمة البريدية

تصفح الموقع حتى الان :2790758 زائر
كتب أدب/رويات/ شعر
 
آلهة تفشل دائماً

كل مثقف مهنته هي إيضاح وتقديم أفكار ووجهات نظر وأيديولوجيات محددة، يطمح منطقياً إلى إنجاحها في المجتمع. والمثقف الذي يدّعي الكتابة فقط لذاته الخاصة، أو لأجل المعرفة الخالصة، أو العلم المجرد، لا يجب أن، ويجب ألا يصدق. كما قال كاتب القرن العشرين جان جينيه ذات مرة، في اللحظة التي تنشر فيها مقالات في مجتمع تكون قد دخلت الحياة السياسية فيه، وهكذا إذا كنت لا تريد أن تكون سياسياً لا تكتب مقالات أو تعبر عن رأيك بحرية.

تلك هي صورة المثقف المرسومة في ذهن وفكر إدوارد سعيد وهي صورة تتمتع بانتقائية مجردة عن الدوافع والأغراض المعروضة في السوق السياسية أو الاجتماعية أو الفكرية أو أو... والتي منها يتزود منها مثقف اليوم، والتي من خلالها يرسم أفكاره وتطلعاته وآرائه التي يشيعها بين الجميع، فيضحي وبعد أن كان متأثراً بالمنحى السياسي أو الاجتماعي أو الفكري، مؤثراً في طموحات قرائه إلى أبعد حد، وخصوصاً إذا كان ذا هالة إعلامية.

إلا أن إدوارد سعيد هو ضد هذه النمطية للمثقف، فهو يعلن وبكل صراحة أنه ضد الاهتداء والإيمان برب سياسي من أي نوع، معتبراً أنهما سلوك غير صالح للمثقف، وهو لا يقصد أن يبقى المثقف على حافة الماء يتحسسه بإصبع من حين إلى آخر، ويبقى معظم الوقت دون بلل. فكل شيء كتبه إدوارد سعيد في محاضراته هذه حول صورة المثقف المتجرد، يؤكد أهمية انخراط المثقف العاطفي والمخاطرة والتعرية والالتزام بالمبادئ والحساسية في النقاش والتورط في قضايا الناس والبلدان. والفارق الذي رسمه إدوارد سعيد مبكراً بين المثقف المحترف والهاوي مثلاً يرتكز بدقة على هذا؛ إن المحترف يدعي الاستقلال على أساس الحرفة ويتظاهر بالموضوعية، في حين أن الهاوي لا يثار بالمكانات ولا بإنجاز سريع لحظة عمل؛ بل بالارتباط الملتزم بأفكار وقيم في الجو العام.

العجوز و البحر

هذه الرواية00رائعة من روائع الأدب العالمى للكاتب الأمريكي الاصل :

إرنست هيمنجواي المولود سنة 1898والحائز على جائزة نوبل للأدب عام1954

فى هذه الرواية نحن أمام عجوز يخرج بقاربه ويتوغل قي البحر لكي يصطاد ويتمكن من صيد سمكة كبيرة ويبدأ في رحلة العودة إلى الشاطئ وهو قرير العين بها لأن رحلته أتت بثمارها ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فسرعان ما تخرج أسماك القرش  المتوحشة من مكامنها البحرية لكي تنهال على السمكة التي ربطها العجوز إلى قاربه الصغير وبالرغم من كل محاولات العجوز المستميتة لكي ينقذ  سمكته إلا أن جهوده ذهبت أدراج الرياح ونجحت القروش في التهام السمكة ولم يتبقى منها سوى جمجمتها وسلسلتها الفقرية

ليس لدي الكولونيل من يكاتبه

هذه الرواية00رائعة من روائع الأدب العالمي للكاتب  الكولومبي  الأصل :

جابريل جاريسيا ماركيز، المولود سنة 1928 ، والحائز على جائزة نوبل للآداب سنة 1982،

00فى هذه الرواية, نحن أمام رجل عجوز، كولونيل سابق اشترك في الحرب الأهلية التي دارت رحاها في بلاده،وبعد أن

وضعت تلك الحرب أوزارها سرح من الخدمة العسكرية ليعيش براتبه التقاعدي الزهيد مع زوجته التي تعانى من الربو

وعلاوة على معاناته من الفقر  الذي يعيش فيه هو و زوجته والألم الذي يعتصره كلما تذكر ابنه الوحيد الذي اغتالته السلطات الحاكمة فى بلاده إلا أنه يعيش وأمله الذي يتجدد كل يوم  أن يذهب إلى مكتب البريد فيجد فى انتظاره رسالة

12 قصة مهاجرة

أشتهر في كتابة العديد من القصص التي ترجمت إلى عدة لغات، ولاقت انتشاراً مدوياً، وتحولت إلى أفلام سينمائية. لكنه عندما كتب هذه المجموعة على مدار حوالي عقدين من الزمان قرر أن يكون عنوانها: "12 قصة شريدة" لنها كما يقول " ظلت شريدة طوال عشرين عاماً بين سيناريوهات وأفلام. شريده بين أوروبا وأمريكا اللاتينية، وبين الأدراج وسلة المهملات

اللؤلؤة

هذه الرواية00رائعة من روائع الأدب العالمى الكلاسيكي للكاتب جون شتاينبك الحائزة على جائزة نوبل للأدب عام 1962.

  تحكى هذه الرواية عن صياد لؤلؤ مكسيكي عثر وهو يصطاد ذات يوم على اكبر لؤلؤة فى العالم ولكنة بدلا من

أن يصبح ثريآ ويودع حال الفقر التي يعيشها وينعم بالسعادة فقد السعادة والحلم والأمل في حياة أفضل وتقريبا 00 فقد كل شي


    

اخر الكتب المضافة
استفتاء
مارأيك بموقعنا الجديد
ممتاز
جيد
مقبول