بحث في الكتب

انضم للقائمة البريدية

تصفح الموقع حتى الان :2227495 زائر
أصدارات زينب عبد العزيز
 
حرب صليبية بكل المقاييس

كثر الحديث فى الآونة الأخيرة حول عبارة (حرب صليبية)، فى محولات غير أمنية لإثبات عدم وقوعها أو عدم ارتباطها بالكنيسة وبالصليب، ومحاولة الزج بعبارة مائعة المضمون بدلا عنه، هى : حرب الفرنجة! وتتناول ( الدكتورة زينب عبد العزيز) هذه الجزئية بالتحليل الدقيق وبالتفصيل من خلال الوثائق الكنسية والغربية لتوضح بما لا يدع مجالا للشك فى أن الحروب الصليبية تمثل جزءا أساسيا فى الفكر والمنهج الباباوى ، ثم تتناول حرب بوش الصليبية، الدائرة حاليا لاقتلاع الإسلام والمسلمين، والتى تنذرع للقيام بها بمسرحية الحادى عشر من سبتمبر التى افتعلها لاكتساب شعية دولية قائمة على الكذب والاكاذيب التى بدأت تتكسف.. ومنها غلى توضيح الجذور الحقيقية لهذه الحرب التى ترجع إلى المجمع المسكونى الفاتيكانى الثانى عام 1965 ، الذى نص من ضمن ما نص على تبرأة اليهود من دم المسيح، واقتلاع اليسار فى عقد الثمانينيات، واقتلاع الاسلام فى عقد التسعينات حتى تبدأ الألفية الثالثة وقد تم تنصير العالم بأسره!

الإلحاد واسبابه الصحفة السوداء للكنيسة

يتناول الكتاب قضية الإلحاد من خلال خطين أسيين: الجانب التأريخى. او ما يطلق عليه البعض حالياً هناك: "الصفحة السوداء للمسيحية". وهو بمثابة تواريخ وأحادث لمسيرة الكنيسة ورايتها الدامية على مر العصور، والجانب الوثائقى المسبب للإلحاد، وذلك من خلال أهم الاكتشافات العلمية والتاريخية واللغوية، الأمر الذى وصل بهم إلى تأكيد ان الأناجيل ليست مقدسة او منزلة، وانما تم تكوينها عبر القرون، وان عيسى بن مريم لا علاقة له بتلك الأسطورة التى نسجتها الكنيسة لتجعل منه إلها قد تجسد ليفادى البشر- نقلا عن أساطير أخرى مثل الآلهة الوثنية حوريس أو مترا، موضحين بالوثائق كيف ومن ومتى تم نسج كل جزئية من جزئيات هذه الأسطورة التى بدات بأكاذيب بولس الرسول - على حد قوله فى رسالته إلى اهل رومية (3 :7)!

موقف الغرب من الإسلام محاصرة وإبادة

في زمن أصبحت فيه الأحداث كاشفه، تتحدث عن نفسها دون الحجاة إلى مستندات لإثباتها، لم يعد خافياً على أحد - اليوم- أن القضية ليست مجرد صراع العالم الغربي ضد العالم العربي والإسلامي فحسب، وإنما هى أيضاً بكل أسف صراع التعصب الكنسى ضد الإسلام.. إنها قضية تعصب دينى وسياسى بعيدة المدى، قضية متعددة الأشكال والجوانب، استخدام فيها الغرب كل ما يمكن وما لا يمكن تصوره من وسائل لتحقيق أغراضه وأطماعه..

تنصير العالم مناقشة لخطاب البابا يوحنا بولس الثانى

هذا الكتاب دراسة تحليلية موجزة للخطاب الرسولي المعنون "روعة الحقيقة" للبابا يوحنا بولس الثاني الذي أعلنه في أكتوبر 1993.. ويمثل هذا الخطاب دعوة عاملة لكافة المسحيين، الكنسيين منهم والعلمانيين، للمساهمة في تبشير كل الأمم بالمسيح لتنصير العالم والاهتمام بالمساحات الجغرافية والثقافية التي لا تزال بعيدة عن تأثير الإنجيل.. فعالمية يسوع حتمية والكنيسة الكاثولوليكية وحدها هي التي يقع على عائقها قيادة كافة الشعوب كما يقولون.. وفى مطلع الألفية الثالثة كان مجلس الكنائس العالمي قد أولك للولايات المتحدة مهمة اتلاع الإسلام، تلك المهمة التي بدأت باختلاق مسرحية الحادى عشر من سبتمبر 2001. كتاب نقدمه للكافة، مسلمين ومسيحيين، حتى يكونوا على دراية بما يحاك حاليا وحتى لا يقعوا في هاوية التواطؤ جهلاً أو عن عمد.

هدم الإسلام بالمصطلحات المستورة الحداثة والأصولية

الأصولية والحداثة من الكلمات المصيرية التى تحكمت ولا تزال تتحكم في مصير الشعوب الغربية المسيحية، ومع ذلك لم تتطرق أحد للملمح الدينى بهذا الوضوح، لتأكيد أن هذه الكلمات قد وجدت او أنه قد تم اختلاقها لغوياً للتعبير عن معركة الكنيسة وصراعها مع العلم والعلماء.. كما يؤكد هذا البحث عدم جواز استخدام هاتين العبارتين فى المجال الإسلامي وخاصة فى مجال القرآن الكريم والسنة. لأن استخدامهما فى المجال القرآن الكريم والسنة. لأن استخدامهاما فى المجال الغربي يطابق الواقع الذى تتخبط فيه الكنيسة وأصولها المحرفة التى عبث بها على مر التاريخ.


    

اخر الكتب المضافة
استفتاء
مارأيك بموقعنا الجديد
ممتاز
جيد
مقبول