بحث في الكتب

انضم للقائمة البريدية

تصفح الموقع حتى الان :2227491 زائر
أصدارات مجدي كامل
 
من يصنع الضغاة

هذا الكتاب يبحث العوامل التي تشترك مع بعضها البعض في صناعة الطغيان و الطغاة ، كفساد النفس ، و الشعوب المستأنسة ، و بطانة السوء ، و الأحزاب الفاسدة ، و المعارضة التي تدور في فلكالأنظمة ، أو تتلقى أوامرها من الخارج ، و غيرها من و العوامل التيتدخلت لصناعة الطغيان و تقديم هذا المنتج الأسوأ في تاريخ البشرية ، مع نماذج عملية لأشهر الطغاة عبر العصور . و هذا الكتاب – كما يقول مؤلفه – محاولة لوضع الجرس في رقبة القط ن بتأصيل ظاهرة الطغيان ، و محاولة الوقوف على مقومات صناعتها

اليهودي العالمي

لم يكن من الغريب أن يعتبر كتاب "فن الحرب " أحد أهم مائة كتاب في تاريخ البشرية فقد أشتهر هذا الكتاب في المحافل العسكرية وبين المتخصصين في العلوم الإستراتيجية بأنه "الكتاب المقدس للدراسات العسكرية" وفصول الكتاب الثلاثة عشر لا تأتي سردا لأحدث معينة بقدر ما هي جمل أو فقرات أشارية ذات مغزى تكتيكي عام سوف نختار بعضها لتوضيح أفكار الحكيم الصيني سوان أتزو الصالحة لكل زمان ومكان أول ترجمة لهذا الكتاب منذ مائتي عام إلى الفرنسية وأن القادة العسكريين استفادوا منه في عملية "عاصفة  الصحراء"1991 وقبلها استفاد منة نابليون والقادة الألمان ويتضح  من أن الكتاب الذي وضع منذ حوالي 25 قرنا

كيف تبيع أمريكا أصدقاءها؟

تخصصت أمريكا و على مدى عقود في بيع حلفائها و أصدقائها ، بمجردأن تجد البديل الأفضل ، أو تراهم آيلين للسقوط و غالبا ما تكون هىالسبب في هذا السقوط ، كأن لسان حالها يقول : لا وفاء عندنايستمر ، و لا صداقة عندنا تدوم .. و في الكتاب نماذج لحلفاءو أصدقاء غدرت بهم أمريكا ، بعد استنفاد الغرضمنهم ، أو عثورها على البديل الأفضل . . المعيار الوحيد هو المصلحة فقط .. ليس للأخلاق مكان .. ليس لحقوق الصداقة مكان .. لا مكافأة نهاية خدمة للصديق أو الحليف الذي أفنى نفسه في خدمة العم سام .. لا مكان لحقوق الإنسان أو أية مصطلحات أو مفاهيمَ أخرى تحمل شبهة أي شيء يتعلق بـ " الإنسانية " !!

أل روتشيلد
 

"لم يعد يعنيني من قريب أو بعيد من يجلس على عرش بريطانيا، لأننا منذ أن نجحنا في السيطرة على مصادر المال والثروة في الإمبراطورية البريطانية، قد نجحنا بالفعل في إخضاع السلطة الملكية لسلطة المال التي نمتلكها"..

هذه العبارة جاءت على لسان الداهية ناثان مؤسس الفرع الإنجليزي لعائلة روتشيلد، وأحد الأبناء الخمسة لمائير موسى باور المرابي اليهودي العالمي، ومهندس بروتوكولات حكماء صهيون، وأكبر وأخطر متآمر عرفه العالم، ومعه ذريته التي تدربت على يديه، قبل أن تتفوق عليه. وربما لو عاش مائير الذي اتخذ من الدرع الأحمر الذي وضعه الأب والمعلم اليهودي الداهية أيضاً أمشيل موسى باور على باب مؤسسته وقصره في مدينة فرانكفورت الألمانية ويعني بالألمانية "روتشيلد" لقباً للعائلة.. ربما لو عاش مائير دي روتشيلد لما صدق أن أبناءه قد نفذوا مخططاته ومؤامراته بدرجة تفوق كل ما كان يحلم به. وربما لو عاش أيضاً لما صدق أن أحفاده قد ورثوا الفكر اليهودي التآكري عن أبنائه، وأم منهم مثلاً ليونيل بن ناثان مؤسسة الفرع الإنجليزي، الذي أصبح لورد روتشيلد، واستطاع بالمال والخيانة والخديعة أن يشتري وعد بلفور المشؤوم، ليؤسس لقيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين. وربما لو عاش مائير مهندس البروتوكولات لما صدق أيضاً أن إدموند دي روتشيلد حفيده من ابنه جيمس مؤسس الفرع الفرنسي قد استطاع بأموال الأسرة الملعونة أن يبني المستوطنات الأولى على أرض فلسطين المغتصبة، ويصبح تاريخياً بالنسبة لليهود "أبا الاستيطان اليهودي". وربما لو عاش مائير الملقب بالمتآمر اليهودي الكبير لما صدق أن صور أبنائه قد اصبحت تعلو مدخل البرلمان "الكنيست" في الكيان المغتصب الذي كان من أوائل من خططوا لقيامه وزرعه على خريطة العالم من العدم "إسرائيل". ولم يكن ليصدق أن صورته هو سوف تتصدر العملة الورقية لهذا الكيان "الشيكل الإسرائيلي" اعترافاً من يهود العالم بدوره هو وعائلته من بعده في سرقة وطن واغتصاب دولة!!

وهذا الكتاب عبارة عن دراسة تتناول قصة آل روتشيلد، الذين لطالما كانت حكمتهم تقول: "السيطرة على الملك أفضل من الجلوس على العرش"، وتميط اللثام عن بداياتها، ثم تتبع مشوارها حتى توحشت وابتعلت الجميع. هذا الكتاب هو عملية توثيق للمسار الجهنمي الذي قطعته أخطر عائلة يهودية، وتمكنت من خلاله، وبما لديها من عبقرية شيطانية، من تغيير مجرى التاريخ، وإعادة تشكيل خريطة العالم!

الإلياذة الأودسة

    

اخر الكتب المضافة
استفتاء
مارأيك بموقعنا الجديد
ممتاز
جيد
مقبول