بحث في الكتب

انضم للقائمة البريدية

تصفح الموقع حتى الان :2561245 زائر
أحدث إصدارات 2014
 
جين شارب (غاندي .. ميكيافيلي .. أم عميل استخباراتي بامتياز ؟!)
بعد أن هلل العالم كثيرا شرقه وغربه شماله وجنوبه لثورة صربيا ، وراح الجميع يتبارون في الترحيب بسقوط أحد معاقل الديكتاتورية ، بدأت الثورات تنتقل من دولة إلى أخرى . وكل ثورة كانت تشترك مع الأخرى في أمور ثلاثة أولها أن جميعها تجسيد عملي لدليل ثوري بآليات محددة صاغه بإحكام فيلسوف أمريكي اسمه جين شارب ، وأن جميعها تحمل شعار السلمية ، وأنها في معظمها تتخذ لونا لها . أحدها برتقالية وأخرى قرمزية وأخرى وردية وهكذا ومع الوقت انتقلت هذه الثورات إلى المنطقة العربية فيما اصطلح الغرب على تسميته بـــــــ " ثورات الربيع العربي " . الغريب أن كل هذه الثورات – كما سنطالع في هذا الكتاب - كانت تحمل تقريبا نفس الشعارات خاصة " قبضة اليد "من صربيا إلى تونس ومن جورجيا إلى مصر .الأغرب أنه بالبحث عن أصل الشعار اكتشف العالم أنه نفس الشعار الذي كانت قد اتخذته حركة " كاخ " الصهيونية الإرهابية . ومع الوقت – وكما سنرى في هذا الكتاب - اكتشف العالم أن جين شارب ليس مجرد فيلسوف وإنما هو عميل لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية " سي.آي.إيه " بامتياز ، وأن كتبه التي وضع آليات ما أسماها بثورات اللا عنف أو الثورات السلمية أو كما اصطلح العالم بعد ذلك على تسميتها بــ " الثورات الملونة " لم تكن سوى عمليات قلب لأنظمة الحكم المستبدة الآيلة للسقوط بفعل الغضب الشعبي في العالم ، بتدبير وتمويل أمريكي .وأما السبب فهو ببساطة خشية الأمريكيين من سقوط هذه الأنظمة المستبدة ومعظمها موالية لها ، وصعود أنظمة وطنية تتوقف عن تبعيتها للعم سام ، مما يعرض المصالح الأمريكية للخطر . وكما سنرى في الكتاب فإن ثورات جين شارب هى طبخة أمريكية هدفها استباق سقوط أنظمة الطغيان التي صنعتها أمريكا بنفسها ، أو ساهمت هى في صنعها .في هذا الكتاب سنتناول شخصية صاحب ثورات الألفية الثالثة جين شارب الذي صاغ بإحكام أخطر دليل عملي لإسقاط الأنظمة ، وكيف استطاع تحويل كتبه التي تحمل أفكاره ونظرياته وآلياته وتكتيكاته إلى ثورات على أرض الواقع .كما سنتناول بالتفصيل الشرح والتعليق على أشهر وأخطر كتب شارب وهو كتابه أو دليل ثوراته " من الديكتاتورية إلى الديمقراطية " ، وكذلك دوره في ثورات جمهوريات الاتحاد السوفييتي القديم ، وكذلك ثورات ما يعرف بالربيع العربي .هذا الكتاب يتناول الدور المشبوه الذي يلعبه شارب والذي يمكن أن يمتد تأثيره لعشرات السنين .
روبرت ماردوخ
مردوخ إمبراطور الإعلام الدجالي واليهودي والصهيوني وملك الصحافة الصفراء وصحافة الفضائح التي انتشرت في أنحاء العالم وخاصة العالم الثالث !؟ حصل مردوخ على لقب إمبراطور الإعلام لامتلاكه أهم الصحف العالمية مثل "نيويورك بوست" الأمريكية وجريدة" الصن" ، "والصنداى تايمز"الإنجليزيتين ،ويسيطر على شبكة " فوكس نيوز " التليفزيونية وامتلاك محطة " تي جى آر تي" التركية التليفزيونية ،وغير ذلك من وسائل الإعلام العالمية ،بإلاضافة إلى شركات الإنتاج السينمائي العالمية مثل "شركة فوكس القرن العشرين " في هوليود الأمريكية . ويسيطر أيضاً على بعض الإعلام في الوطن العربي وخاصة دول الربيع العربي تابعة لهذا الصهيوني إمبراطورالإعلام الماسوني والعالمي . إنه إمبراطور بمعنى الكلمة وقد تجاوز من العمر الثمانين عاماً ويحمل أكثر من جنسية لدول كبرى مثل أمريكا ودول عنصرية مثل إسرائيل ودولة الميلاد استراليا . وفي هذا الكتاب سنحاول تسليط الضوء على هذا الرجل الخطير الذي يعد أكبر أعضاء الحكومة السرية الخفية التي تحكم العالم من وراء الستار ، تحكم العالم وتتحكم فيه وهذا سر خطورته .
بريجنيسكي ((وشيطنة سياسات أمريكا في الشرق الأوسط))
برنارد لويس (( سياف الشرق الأوسط ومهندس سايكوس بيكو 2 ))
فلاديمير بوتن ((قيصر روسيا الرهيب الذي اصبح لغز يحير العالم ))

    

اخر الكتب المضافة
استفتاء
مارأيك بموقعنا الجديد
ممتاز
جيد
مقبول